• English
  • Español
  • Русский
  • 中文
  • العربية
اختر صفحة

علاج مرض السكر

علاج مرض السكر بالخلايا الجذعية

مرض السكر هو حالة طبية تحدث عندما يكون الجسم غير قادر على تنظيم تركيز السكر في الدم؛ ويتم تنظيم التركيز عن طريق الأنسولين الذي يتم تحفيزه عن طريق الخلايا بي عندما يكون هناك زيادة في جلوكوز الدم.
وعندما يعاني المرضى من مرض السكر، تكون الخلايا بي لديهم مختلة أو أنها لا تنتج ما يكفي من الأنسولين. ويعد مرض السكر هو المسبب رقم ستة من المسببات الرئيسية للوفاة في الولايات المتحدة وحدها. ويرتبط بحالات طبية متعددة ويزيد من خطر حدوث أمراض مثل مرض القلب، ومرض الكلى، وحالات البتر، والعمى وأكثر.

أنواع مرض السكر

1- النوع الأول من مرض السكر يكون ناتج عن محاربة وتدمير الجهاز المناعي للشخص للخلايا بي، وفي العادة ما يبدأ في المراحل الأولى من العمر وهو يمثل 10% من اجمالي حالات مرض السكر. ويجب على الأشخاص المصابون بهذا النوع تلقي حقن الأنسولين يومياً من أجل الحفاظ على حياتهم.

2- النوع الثاني من مرض السكر ينتج من تدهور أداء الخلايا بي وزيادة مقاومة الأنسولين، ويرتبط هذا النوع بالعوامل الوراثية والسمنة، ومن ثم يمكن الوقاية من هذا النوع عن طريق اتباع أسلوب حياة صحي.

3- هناك نوع آخر من مرض السكر يؤثر على النساء الحوامل، يطلق عليه مرض سكر الحوامل عندما تجعل الهرمونات التي تصدرها المشيمة لدعم الحمل خلايا المرأة الحامل أكثر مقاومة للأنسولين. وفي حالة أن يكون البنكرياس غير قادر على التغلب على المقاومة، عندها يظهر مرض السكر.

ماذا يسبب مرض السكر؟

غير معروف على وجه التحديد لماذا يهاجم جهاز مناعة الجسم الخلايا بي ويسبب النوع الأول من مرض السكر. ويعتقد أن هذا يمكن أن يحدث عن طريق الحساسية الوراثية وعوامل بيئية محددة ولكن ليس هناك سبب واضح لسبب حدوث ذلك. ويحدث النوع الثاني من مرض السكر عندما تقاوم الخلايا عمل الأنسولين ويكون الأنسولين الناتج غير كافياً للتغلب على هذه المقاومة، والسبب وراء هذه المقاومة ليس معروف أيضاً ولكن يعتقد بقوة أن السمنة مرتبطة بشكل مباشر بهذا النوع من مرض السكر.

عوامل خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الأول

هناك عوامل محددة يمكن أن تزيد خطر الإصابة بمرض السكر:

1- التاريخ الأسري

إذا كان لديك عضو قريب لك في الأسرة مصاب بالنوع الأول من مرض السكر، عندها سوف يكون خطر الإصابة بالنوع الأول من مرض السكر عالي.

2- العوامل البيئية

تسبب المواقف مثل التعرض لمرض فيروسي تأثير قوي على حدوث النوع الأول من مرض السكر.

3- وجود مضادات حيوية ذاتية

إذا كان لديك مضادات حيوية ذاتية، عندها ستزيد مخاطر الإصابة بالنوع الأول من مرض السكر لديك، ولكن ذلك ليس بالضرورة يعني أن أي شخص لديه تلك المضادات الحيوية الذاتية يصاب بمرض السكر.

4- النظام الغذائي والتغذية

شتبه في أن العوامل مثل انخفاض امتصاص الفيتامينات، والتعرض المبكر للحبوب ومنتجات الألبان قبل عمر 4 أشهر (لكن لم يثبت بعد) تزيد من مخاطر الإصابة.

5- الوزن

تصبح خلاياك أكثر مقاومة للأنسولين مع زيادة كمية النسيج الدهني.

6- الخمول

كلما كنت أكثر خمولاً، كلما زاد خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر؛ وللتنشيط استخدم بعض الجلوكوز، وخفض من وزنك ومن ثم تصبح الخلايا أكثر حساسية للأنسولين.

7- التاريخ الأسري

يزيد خطر الإصابة بالنوع الأول من مرض السكر إذا كان لديك عضو داخل الأسرة مصاب بالنوع الثاني من مرض السكر.

مخاطر مرض السكر للحوامل

المرأة التي تصاب بمرض السكر للحوامل لديها خطر مرتفع للإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر. وتشمل عوامل خطر مرض السكر للحوامل:

1- السن

النساء الكبار في السن هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكر للحوامل.

2- التاريخ الأسري/الشخصي

إذا كان لديك عضو بالأسرة مصاب بمرض السكر، فإنك تكون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكر للحوامل وإذا كنت مصاب بمرض السكر للحوامل في حملك السابق، أو أن تكوني ولدتي طفلاً ضخماً أو ولادة جنين ميت، فإنك في خطر مرتفع للإصابة بمرض السكر.

3- الوزن

أن تكوني سمينة قبل الحمل يزيد ذلك من خطر الإصابة

أعراض مرض السكر

تتنوع الأعراض تبعاً لتركيز السكر؛ ففي بعض الأحيان يكون الأشخاص المصابون بالنوع الثاني من مرض السكر ليس لديهم في أول الأمر أي أعراض في حين أن هؤلاء المصابين بالنوع الأول من مرض السكر يمرون بأعراض أكثر سرعة وأكثر شدة.

تشمل بعض العلامات والأعراض النمطية لمرض السكر:

• تبول المريض بشكل متكرر
• شعور المريض بالجوع
• عطش المريض بشكل سريع جداً
• خسارة كثير من الوزن
• وجود الكيتونات في البول
• تعب المريض بشكل سريع جداً
• يكون المريض سريع الغضب
• لا يستطيع المريض الرؤية بوضوح
• التئام الجروح ببطء
• يكون المريض لديه عدوى كثيرة جداً مثل العدوى المهبلية

تشخيص مرض السكر

يتضمن تشخيص مرض السكر اختبار تركيز السكر في الدم الذي يمكن أن يتم عن طريق استخدام مجموعة من الإختبارات مثل اختبار الهيموجلوبين السكري، واختبار الدم العشوائي، واختبار سكر الدم الصائم، واختبار تفاوت الجلوكوز الفمي. ويمكن أيضاً اختبار البول لمعرفة وجود الكيتونات للكشف عما اذا كان المريض لديه مضادات حيوية ذاتية.

علاج مرض السكر بالخلايا الجذعية

diabetes stem cell treatmentبمرور السنوات، كانت هناك محاولات لعلاج مرض السكر باستخدام طرق مثل استبدال الخلايا- ب من خلال الزراعة، وزيادة نسخ الخلايا ب، وعن طريق خفض موت الخلايا ب، وعن طريق اشتقاق خلايا ب جديدة من خلايا أخرى.
وفي أوائل التسعينيات، أعلن المركز الطبي بجامعة واشنطن نجاح أو عملية زراعة لنسيج جزيرة بنكرياسية من متبرع في مريض يعاني من النوع الأول من مرض السكر. وفي نهاية القرن العشرين، أعلن كثير من الزراعات الأخرى باستخدام عمليات مختلفة ولكن كانت هناك تحديات مثل نقص النسيج المانح المناسب واستخدام عقاقير مثبطة للمناعة لمنع رفض الزراعة.
ومع هذه التحديات، أصبح استكشاف الخلايا الجذعية كعلاج حيوي أكثر إلحاحاً.

ومن الناحية النظرية، يمكن استخدام الخلايا الجذعية لعلاج النوع الأول من مرض السكر عن طريق تحفيزها لتكون خلايا بي في المعمل، وبعد ذلك حقنها داخل الجسم حيث يمكنها اصلاح النسيج التالف والمساعدة في الحفاظ على ما يكفي من كتلة الخلايا بي.
هذا العلاج يمكن أن يكون نافعاً؛ مع أن الخلايا المدمرة يمكن أن تظل موجودة لمحاربة الخلايا الجديدة. ونظرياً، يمكن استخدام نفس العلاج لعلاج المرضى المصابون بالنوع الثاني من مرض السكر عن طريق استبدال خلايا بي المعيبة. وعند تلك النقطة، يخفف علاج مرض السكر بالخلايا الجذعية من الحالات والأعراض للمرضى، ويحسن من جودة حياتهم العامة، مع أنه لا يعتبر علاج كامل لهذا المرض حتى الآن.

النتائج المحققة للعلاج بالخلايا الجذعية

• انخفاض كبير في سكريات الدم الصائم ومستوى الهيموجلوبين
• انخفاض كبير في مستويات الدهون الثلاثية
• تحسن قابل للقياس في وظيفة الكلى مع انخفاض في مستويات السرياتينين

تشمل الفوائد الإضافية:

1- طاقة أفضل للأنشطة البدنية
2- شعور أكبر بالحيوية مع مستويات أفضل في الطاقة
3- مخاطر أقل للمضاعفات
4- نقص الاعتلال العصبي (فقدان الحس(
5- نقص الحكة (الجلد المحكوك(
6- نقص التبول الليلي (حدوث استيقاظ من النوع للتبول(
7- زيادة الرغبة الجنسية

Share StemCells21