• English
  • Español
  • Русский
  • 中文
  • العربية
اختر صفحة

علاج مرض التصلب الضمورى الجانبى بواسطة الخلايا الجذعية

Amyotrophic lateral sclerosis, als treatment, als stem cell therapy, Amyotrophic lateral sclerosis treatment, als stem cells,ما هو مرض التصلب الضمورى الجانبى

التصلب الضمورى الجانبى هو عبارة عن إضطرابات نادرة تحدث فى الجهاز العصبى وتكون مرتبطة بشكل أساسى بالخلايا العصبية.
الأعصاب فى جسمنا هى المسؤلة عن حركات العضلات اللازمة لكثير من العمليات, مثل المضغ , الكلام, التنفس, وذلك على سبيل المثال لا الحصر.
إن هذا المرض هو مرض خطير يزداد (يتطور) بمرور الوقت.
كلمة (((Amyotrophic هى كلمة يونانية حيث أن حرف (A) يعنى (لا) ومقطع ( (myoيعنى العضلات ومقطع(trophic) يعنى التغذية .
حتى الان,لايوجد علاج لعلاج هذا المرض, لكن الخلايا الجذعية تعتبر بمثابة بريق الامل الجديد فى علاج هذا المرض.

من الذى يتأثر بمرض التصلب الضمورى الجانبى؟

وتشير التقارير إلى أنه فى كل يوم, يتم إكتشاف وتشخيص أن حوالى15شخص يعانون من هذا المرض- أى حوالى 5600 فى السنة.
معظم الاشخاص الذين يعانون من هذا المرض يتراوح سنهم ما بين40 إلى 70عام, على الرغم من أن المرض يمكن ان يحدث فى سن مبكر.
هذا المرض يحدث فى جميع أنحاء العالم دون حدود عرقية, إقتصادية، إجتماعية.

أسباب مرض التصلب الضمورى الجانبى

لم تعرف أسباب حدوث هذا المرض حتى الأن, ولكن أجريت دراسة عام1993والتى أظهرت أن جسم المريض ينتج إنزيم ديسموتاز الفائق 1 نحاس/صوديوم والذى يرتبط ببعض حالات هذا المرض.
يعتبر السبب الرئيسى وراء هذا المرض هو علم الوراثة حيث أن العديد من العلماء إكتشفوا أثناء دراستهم أن نتيجة لحدوث طفرة فى الجين الذى ينتج هذا الانزيم فإن هذا الجين يقوم بإنتاج مادة سامة, حتى العوامل البيئية مثل النظام الغذائى ,العدوى، الفيروسات يمكن أن تكون سببا فى حدوث هذا المرض.

لا يوجد إختبار واحد يمكن من خلاله تحديد ما إذا كان المريض مصاب بهذا المرض ام لا.
ومن ثم يجب على الطبيب مراجعة التاريخ الطبى (الأمراض الذى تعرض لها طوال حياته) ثم يقوم بإجراء فحوصات دورية على الجهاز العصبى لكى يكشف ما إذا كان المرض يزداد سوءا ام لا.
يتم التشخيص الأول من خلال إجراء الطبيب مجموعة من الإختبارات لكى يلاحظ الأعراض التى تظهر على المريض.
هذه الأختبارات يمكن أن تكون عن طريق إستخدام جهاز رسم عضلى كهربائى, حيث يتم فحص القدرة الكهربية للألياف العضلية من خلال تسجيلات خاصة.
ثم يوجد دراسة خاصة لفحص قدرة العصب على نقل الرسائل , وهذا الاختبار يتم على الأعصاب.
وقد يطلب الطبيب أيضا إختبار الرنين المغناطيسى بالإضافة إلى ذلك مجموعة من الأختبارات المعملية مثل تحليل البول والدم.

أعرض مرض التصلب الضمورى الجانبى

فى البداية, يمكن أن نتغاضى عن أعراض مرض التصلب الضمورى الجانبى ولكن بمرور الوقت تطور الاعراض وتصبع أكثر شدة وظهورا وتتحول الى ضمور.
حيث أن الأعراض المبكرة يمكن أن تكون تشنجات عضلية فى منطقة الذراعين, الساقين, اللسان, إيجاد صعوبة فى المضغ , البلع , تصبح العضلات صلبة غير مرنة.
لوحظ على كثير من الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض العديد من العلامات والاعراض وأول علامة تتضح فى اليدين والذراعين: فهم غير قادرين على القيام بأعمال روتينية بصورة منتظمة مثل الكتاب، فتح قفل بمفتاح، قفل زرائر قمصانهم, وبذلك لا يستطيع الشخص أن يقول أين ومتى بالضبط سيحدث له العلامات والأعراض الأولى.als treatment, Amyotrophic lateral sclerosis stem cell treatment, Amyotrophic lateral sclerosis stem cell, stem cell therapy als, als stem cells, als,

لم تعرف أسباب مرض هذا المرض حتى الأن، ولكن أجريت دراسة عام1993والتى أظهرت أن جسم المريض ينتج إنزيم ( نحاس/صوديوم فوق أكسيد الديزماتيز) والذى يرتبط ببعض حالات هذا المرض.
يعتبر السبب الرئيسى وراء هذا المرض هو علم الوراثة,حيث أن العديد من العلماء أكتشفوا فى دراستهم أن حدوث طفرة فى الجين الذى ينتج هذا الانزيم فإن هذا الجين يقوم بإنتاج مادة سامة, حتى العوامل البيئية مثل النظام الغذائى , العدوى, الفيروسات يمكن ان تكون سببا فى حدوث هذا المرض.

لا يوجد إختبار واحد يمكن من خلاله تحديد ما إذا كان المريض مصاب بهذا المرض ام لا.
ومن ثم يجب على الطبيب مراجعة التاريخ الطبى (الأمراض الذى تعرض لها طوال حياته) ثم يقوم بإجراء فحوصات دورية على الجهاز العصبى لكى يكشف ما إذا كان المرض يزداد سوءا ام لا.
يتم التشخيص الأول من خلال إجراء الطبيب مجموعة من الإختبارات لكى يلاحظ الأعراض التى تظهر على المريض.
هذه الأختبارات يمكن أن تكون عن طريق إستخدام جهاز رسم عضلى كهربائى, حيث يتم فحص القدرة الكهربية للألياف العضلية من خلال تسجيلات خاصة.
ثم يوجد دراسة خاصة لفحص قدرة العصب على نقل الرسائل , وهذا الاختبار يتم على الأعصاب.
وقد يطلب الطبيب أيضا إختبار الرنين المغناطيسى بالإضافة إلى ذلك مجموعة من الأختبارات المعملية مثل تحليل البول والدم.

غير المتمايزة التى يمكن أن تتحول الى خلايا متخصصة وأيضا يمكن أن تنقسم للحصول على الكثر من الخلايا الجذعية.
الاجنة أثناء فترة من فترات تكوينها أو أنسجة الاشخاص البالغين يمكن أن تكون مصدر لهذه الخلايا.
فى الافراد البالغين (أصحاب الانسجة كاملة النمو) يمكن الحصول على هذه الخلايا من جميع أجزاء الجسم والتى لديها القدرة على أن تتكاثر وتنمو بمفردها, لكنها تنمو فقد عند حدوث إصابة أو تلف فى الانسجة, أو عند التنشط بواسطة أى مرض يصاب به الانسان، وأن لم تحدث الشروط السابقة فإنها سوف تظل كما هى لاتنقسم طوال الحياة.

توجد هذه الخلايا بشكل رئيسي في المخ, الدم, الأوعية الدموية , الجلد, نخاع العظام.
وتم إيجاد أيضا الخلايا الجذعية فى انسجة الجنين أثناء مرحلة من مراحل نموه داخل الرحم.
وفى هذه الايام, بدأت جميع الأشخاص في الإحتفاظ بالأحبال السرية لأطفالهم المولودين حديثًا.
وذلك لأن الحبل السرى يحتوى على العديد من الخلايا الجذعية التي يمكن أن تكون مفيدة إذا تعرضت انسجة الطفل لأى اصابة فى المستقبل.
ومع ذلك ، يتم الأحتفاظ بالحبل السرى عندما تجرى مجموعة من التحاليل وتكون نتائجها سلبية مثل تحليل فحص فيروس نقص المناعة الأول والثانى(من خلاله يتم معرفه وجود اجسام مضادة لهذا الفيروس) وتحليل CMV(فحص الأجسام المضادة)، وتحليل HCV(الكشف عن وجود أجسام مضادة لفيروس الكبدC) ، والأجسام المضادة IgG / IgM .
وينبغي أن يكون الطفل خالياً من التلوث الفطري والبكتيري.
ووجد العلم الحديث الكثير من الفوائد للخلايا الجذعية, حيث أنه وجد أنه يمكن علاج الكثير من الامراض بواسطة الخلايا الجذعية, مثل مرض السرطان, السكر, الشلل الارتعاشى, ألزهايمر, وأمراض أخرى كثيرة.

تستخدم الخلايا الجذعية الوسطية لعلاج مرض التصلب الضمورى الجانبى

الخلايا الجذعية الوسطية لديها العديد من الخصائص المرنة وأيضا القدرة على إمداد الجسم بعوامل النمو والتى تقوم بإصلاح الجهاز المناعي.
تؤدى عملية زراعة الخلايا الجذعية الوسطية إلى بقاء الخلايا العصبية، لأن هذه الخلايا تقوم بإنتاج بروتينات مفيدة لنمو وبقاء الخلايا العصبية الناضجة.
بالإضافة إلى ذلك,، فإن فكرة إستبدال الخلايا العصبية الميتة بخلايا جذعية جديدة أصبحت حقيقة واقعية , جذابة , مجدية.
لقد ظهر على المرضى الذين عولجوا بواسطة الخلايا الجذعية العديد من التحسنات فى التنسيق, التوازن, الكلام, البلع, ومناطق اخرى أيضا

العلاجات التى تدخل فى برنامج علاج مرض التصلب الضمورى الجانبى بواسطة الخلايا الجذعية:-

• حقن محفزات للخلايا الجذعية لكى تقوم بوظيفتها: حقن الببتيد.
• العلاج بإنزيم الإدارة الذاتية لمدة 30 يوم
• عمل نظام غذائى مناسب طبقا للنتائج التى تظهرها تحاليل الدم
• العلاج بالليز
• العلاج بالإكسجين

النتائج المحتملة بعد علاج مرض التصلب الضمورى الجانبى بواسطة الخلايا الجذعية:

لا يزال مئات مرضى التصلب الضمورى الجانبى فى جميع أنحاء العالم يظهرون نتائج مذهلة عند علاجهم بواسطة الخلايا الجذعية، وقد أستخدم العلاج أيضا لإبطاء تطور المرض بالاضافة إلى منح المرضى حياة أفضل يستحقونها.

Share StemCells21