• English
  • Español
  • Русский
  • 中文
  • العربية
اختر صفحة

علاج مضاد للشيخوخة بالخلايا الجذعية

علاج مضاد للشيخوخة بالخلايا الجذعية

الشيخوخة هي عملية معقدة جداً تموت فيها الخلايا في النهاية بعد أن تصبح تالفة بشكل مستمر مع الوقت. ومع هذا، يمكن عكس تلك العملية أو على الأقل تتم عرقلتها عن طريق الخلايا الجذعية النشطة. ولتلك الخلايا تأثير خاص مضاد للشيخوخة عن طريق تقويم وتجديد الأعضاء المختلفة التي تلفت بواسطة الإجهاد والمواد السامة المتنوعة التي نصادفها في حياتنا اليومية. فمع الخلايا الجذعية المضادة للشيخوخة، يمكن لنا أن نساعد في إعادة نشر الخلايا الأصغر داخل الجسم.
وهي تساعد أيضاً على تحسين وظائفنا المناعية بشكل كبير. فعندما يقترب شخص ما من سن الأربعين، فهو/هي يمكنه أن يبدأ في مصادفة بعض المشكلات البدنية التي تصاحب سن النضوج والتي يمكن علاجها بعلاجات الخلايا الجذعية المضادة للشيخوخة.
النتيجة يمكن أن تكون ذات فاعلية كبيرة في حالات تبدأ فيها عملية الإحياء المبكر في الحياة.

مؤشرات رئيسية للشيخوخة

في حين أن مؤشرات الشيخوخة تبدأ عادة حول سن الأربعين، فإن هذا يمكن أن يختلف تبعاً لاختيارات أسلوب الحياة. فعلى سبيل المثال، سوف يمر المدخنون بها في وقت مبكر جداً بسبب تعرضهم للمواد السامة. ويلي بعض المؤشرات للشيخوخة:
نقص التركيز، وفقد التركيز، والتعب، ونقص الطاقة، الإجهاد العام، وتقلبات المزاج، وفقدان الشعر، والتجاعيد، وبقع الشيخوخة، ونقص الشهوة الجنسية، والأرق، والصداع والآلام العامة، وفقدان نسيج الجلد وأيضاً الأمراض الإنتكاسية

stem cell anti-aging

ما هي الخلايا الجذعية المضادة للشيخوخة؟

الخلايا الجذعية هي المصدر “لخلايا بديلة” صحية تكون قد ولدت بها. وخصصها لك جسمك لكي تحل محل الخلايا التالفة أو تلك التي إما أصبحت قديمة أو في طريقها للموت. ومع الوقت، عندما بدأت في فقدان الخلايا السليمة، تكون عملية استعادة النظام أكثر صعوبة وأطول وقتاً. وفي النهاية، يفقد جسمك قدرته على الالتئام بسبب الشيخوخة، ومتاعب الحياة، والصدمات. وعند تلك النقطة يمكن أن تبدأ بعض المشكلات المزمنة. وأثناء العلاج بالخلايا الجذعية، سوف يتم فحصك عن طريق المتخصصين لدينا بخصوص حالتك الراهنة وسوف يراجعون أيضاً تاريخك الطبي بشكل شامل بجانب المعلومات الأخرى من أجل الحصول على أفضل النتائج.

نتائج العلاج المضاد للشيخوخة بالخلايا الجذعية

التحسينات المتوقعة

يمكنك أن تتوقع تحسينات بعد العلاج بالخلايا الجذعية المضادة للشيخوخة، من بينها وليست مقصورة على:

1- التحسينات البدنية مثل: تقليل صداع الرأس/العنق، وخفض الألم في العنق، والذراعين، والرجلين، وخفض صلابة المفاصل وتقليل التعب أو الإجهاد

2- التحسينات الجمالية مثل : أن يصبح الجلد على الوجه واليدين مشدوداً أكثر، وقلة التجاعيد الملاحظة، وسماكة الشعر، ومظهر شبابي عام

3- تحسينات عقلية وشعورية

4- تحسينات في مستويات الطاقة.

5- تحسين في الجودة الكلية للحياة.

تقليل بقع الشيخوخة، المظهر الشبابي، تقليل آلام العنق، والمفاصل، والعضلات، وأيضاً تحسينات في آلام الظهر المزمنة.
تقليل آثار الأمراض الانتكاسية، القليل من التجاعيد، خفض الإجهاد، خفض صلابة المفاصل، تحسن في القدرات العقلية والشعورية، وأيضاً تحسن الحيوية البدنية والرغبة الجنسية.

كيف يعمل علاج الشيخوخة بالخلايا الجذعية

خلال العلاج المعتاد للشيخوخة بالخلايا الجذعية، يستقبل المريض ما يقرب من 250 مليون خلية جذعية. وبعيداً عن استعادة الخسائر اليومية، فإن عدد الخلايا المستعادة يتعدى ذلك الرقم بكثير من الأضعاف. وبالتالي، في معظم الحالات، تتم استعادة تلك الخلايا الجذعية التي قد فقدت خلال العشرين سنة الماضية أو ما يقرب. ويصبح العضو جديد ونشط مع اتباع التجديد النشط للخلايا.

ما هو العلاج بالخلايا الجذعية وكيف يعمل؟

يشير العلاج بالخلايا الجذعية الى استخدام الخلايا الجذعية من أجل علاج والوقاية من الحالات أو الأمراض الطبية. فمن الممكن إنتاج خلايا جذعية سليمة من جسمنا عن طريق هذا النوع من العلاج ويمكن استخدامها من أجل تقويم وتجديد الخلايا القديمة أو الميتة وكذلك الأنسجة.

ويمكن ذلك عن طريق الببتيدات المتعددة أو البروتينات التي يُشار إليها كعوامل نمو. وعوامل النمو البشري هي عبارة عن موصلات خلوية في الواقع تكون مسئولة عن نقل الإشارات وتنشيط إنتاج الخلايا الجديدة، أو حث أي خلية معينة على أن تجدد خلايا نشطة يكون لها وظائف مختلفة.

إن القدرة الهائلة للخلايا الجذعية على الالتئام تدعمها هذه الآلية الفريدة لعمل الإشارات.

وعلى الرغم من وجود الخلايا الجذعية الناضجة في الأعضاء المختلفة وأيضاً في النسيج البشري، إلا أنها نادرة نسبياً وأيضاً صعبة الانفصال. ففي عام 2013، تم إكتشاف أن النسيج الدهني البشري يمكن أن يختلف داخل كل وأي نوع خلوي تقريباً في النظام البشري بدون حدوث أي تغير وراثي.

وبالمصادفة، أصبح توفر خلايا جذعية بشكل كبير مع القدرة على تكوين عظم جديد وأيضاً أنسجة غضروفية متاحاً وقدم هذا الكشف العلمي علاجاً للأمراض المدمرة مثل ألم المفاصل المزمن. وساعد ذلك أيضاً في بناء وتجديد الأوعية الدموية لكل هؤلاء الذين يعانون من عدم انتظام في الدورة الدموية للأعضاء الحيوية.

وفي الحقيقة، ليس هناك حد واقعي لقدرة العلاج بالخلايا الجذعية على الالتئام. وقد حولت العلاج التعاوني على نحو كبير عن طريق تقديم نتائج أفضل للأمراض الخطيرة مل مرض القلب، الأمراض الخبيثة، ومرض باركنسون، وضمور العصب البصري.

العلاج المضاد للشيخوخة بالخلايا الجذعية للعناية بالجلد

أنتج فريقنا العلمي والطبي الداخلي مستحضرات ثورية مضادة للشيخوخة بإستخدام آخر الأبحاث والتقنيات في عوامل النمو البشري للخلايا الجذعية، مما أنتج نتائج ملموسة لتجديد شباب الجلد في فترة قصيرة من الوقت.

وفي حال تطبيق المنتج على البشرة، فإن الأسطح المجهرية سوف تبدأ في إفراز عوامل النمو بعد اختراق الجلد. وسوف تبدأ تلك الأسطح المجهرية في الاتصال بخلايا الجلد مباشرة أثناء مراسلته لإنتاج الإيلاستين “البروتين السكري” والكولاجين. والكولاجين هو المسئول عن ثبات البشرة وجودة تركيبها، في حين أن الإيلاستين يوفر المرونة للجلد ويساعد على شده ونعومته. وتم تجديد أنشجة سليمة جديدة عن طريق عوامل النمو البشري التي تساعد على زوال خطوط الوجه وأيضاً التجاعيد.

الأشخاص الذين يبحثون عن علاجات مضادة للشيخوخة يمكن أن يستفيدوا باستخدام مكملات غذائية مبتكرة ذات مضادات أكسدة طبيعية قوية، تكون ممتازة في دعم الخلايا الجذعية للنظام المناعي للجسم.

وقد وجد عن طريق البحث أن خليط من خلاصة الشاي الأخضر، والتوت البري، وفيتامين د3 والكارنوزين يساعد في دعم أعداد الخلايا الجذعية لنخاع العظام بنسبة 68%.

 

أشرطة فيديو

Share StemCells21